مدني 6-8-2026

- إستأنف مركز علم الأمراض التشخيصي والبحوث (المعمل الطبي) بجامعة الجزيرة خدماته التشخيصية والبحثية لمنسوبي الجامعة والمجتمع اليوم في خطوة تعزز دور الجامعة في تطوير الخدمات الصحية ودعم مسيرة البحث العلمي إلى جانب إسهامه في خدمة المجتمع والإرتقاء بجودة الرعاية الصحية بولاية الجزيرة والولايات المجاورة .

وأكد الأستاذ محمد عمر نائب كبير التقنيين أن المركز يمثل أحد المراكز المرجعية التي تعتمد عليها وزارة الصحة بالولاية في تقديم الخدمات التشخيصية المتخصصة .

من جانبه أوضح الأستاذ بهاء الدين حسن كبير التقنيين بالمركز أن المركز يتبع لكلية الطب بجامعة الجزيرة ويؤدي دوراً أساسياً في تدريب طلاب كليات الطب وطب الأسنان والتخدير والتمريض والمختبرات الطبية فضلاً عن إستقبال طلاب الكليات الطبية الأخرى من ولاية الجزيرة وخارجها مشيراً إلى أن المركز أسهم خلال السنوات الماضية في تخريج أعداد كبيرة من الباحثين الحاصلين على درجة الدكتوراة إلى جانب إستيعاب طلاب الخدمة الإلزامية من مختلف التخصصات الطبية .

وأكد أن المركز يُعد المرجع الأول في الإقليم الأوسط في مجال التشخيص المعملي ويقدم خدمات متخصصة لمنسوبي الجامعة والمجتمع والولايات المجاورة إتساقاً مع رسالة جامعة الجزيرة في خدمة المجتمع ويضم أقسام أمراض الدم والكيمياء الإكلينيكية والأنسجة المرضية والخلايا والأحياء الدقيقة والطفيليات الطبية، والأحياء الجزيئية .

مبيناً أن الأولوية خلال المرحلة الأولى من التأهيل خُصصت لقسم الأنسجة المرضية لما يقدمه من خدمات نوعية ونادرة بمدينة مدني خاصة في مجال تشخيص الأورام .

وأوضح أن أعمال التأهيل شملت كذلك قسم الكيمياء الإكلينيكية الذي يوفر فحوصات وظائف الكلى والكبد والدهون والسكر العادي والتراكمي إضافة إلى قسم الأحياء الدقيقة المختص بزراعة العينات وتشخيصها وتحديد المضادات الحيوية المناسبة للعلاج .

وثمّن بهاء الدين جهود خريجي الجامعة ومبادراتهم الداعمة لأعمال التأهيل مؤكداً أن هذه المبادرة جسدت عمق الإنتماء للجامعة والإحساس بالمسؤولية تجاه مؤسساتها العلمية .

ويأتي استئناف عمل مركز علم الأمراض التشخيصي والبحوث ضمن جهود جامعة الجزيرة لإعادة تأهيل بنيتها التحتية وإستعادة دورها الريادي في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي وخدمة المجتمع بما يعزز مشروع الجامعة في التعافي والبناء والتطوير .